يعرّف التصوير (بالإنجليزية: Photography) أو التصوير الفوتوغرافي بأنه تقنية تسجيل صورة كائن ما من خلال الضوء أو الإشعاع على مادة حساسة للضوء، وقد اشتقت كلمة فوتوغرافي من الكلمة اليونانية التي تعني الضوء (Photos)، وكلمة (graphein) اليونانية التي تعني الرسم، واستُخدمت لأول مرة في الثلاثينيات من القرن التاسع عشر، ويتم تشكيل الصورة عادة من خلال تشكيلها عبر عدسة الكاميرا، وبسبب التعرض للضوء، تخضع المواد الحساسة لتغيير في تركيبتها وبهذا تتشكل صورة معكوسة تُسمى الصورة السلبية، لتصبح الصورة مرئية عن طريق تثبيتها بمادة ثيوكبريتات الصوديوم (sodium thiosulfate)، وقد تتم عملية المعالجة بشكل فوري أو قد تتأخر لأسابيع أو لأشهر مع تطور المواد المستخدمة لتثبيت الصور.
الفيديو عن اساسيات التصوير.
نصائح أساسيه في التصوير:
1/ عند تصوير الأشخاص يفضّل أن يكون هناك اتصال مباشر بين العين والكاميرا، لذا على المصوّر أن يكون في مستوى العينين نفسه عند التقاط الصورة، مهما تطلّب ذلك من انحناء أو اتخاذ أوضاع تصوير مختلفة.
2/ تظهر فنيّة الصورة من خلال حسن اختيار الخلفيّة المناسبة لموضوع الصورة، وكلّما كانت الخلفية أكثر بساطة وأقل ازدحاماً بالتفاصيل زاد التركيز على موضوع الصورة وظهرت جماليّته.
3/ استخدام الفلاش يكون أكثر ضرورة في التصوير الخارجيّ مع وجود نور الشمس الطبيعيّ، فبدون الفلاش قد تظهر الصورة مظلّلة أكثر من اللازم ومبهمة التفاصيل، أما في حالات التصوير الداخلي يفضّل تحريك موضوع الصورة أو مصدر الإضاءة للحصول على أفضل الصور دون استخدام الفلاش.
4/التقاط الصور الفوتوغرافية صعب فنياً من ناحية إضفاء الحيوية أو الحركة على الصورة، ويمكن الحصول على تلك الميزة من خلال تقسيم الكادر إلى ثلاثة أقسام طولية، والتقاط الصورة بحيث يكون الموضوع الأساسي في أحد الثلثين الجانبيين والابتعاد عن المنتصف، وبذلك تعبر بقية الصورة عن بيئة التصوير وتضفي المزيد من الحركة.
انواع التصوير:
1/ تصوير الطبيعة: في تصوير الطبيعة يجب مراعاة وجود الأرض، السماء والماء – إن وُجد – مزج هذه التكوينات الطبيعية مع وجود القمر أو النجوم بزاوية وإضاءة معينة يعطي المصوّر نتائج مبهرة. أفضل الأوقات لتصوير المناظر الطبيعية هو الغروب أو الشروق مع وجود السحب ومراقبة تحركها وتكوّن الظلال
2/التصوير الليلي: التصوير الليلي له وقت محدد، والوقت المثالي للتصوير هو بعد غروب الشمس بدقائق أو وقبل بزوغ الشمس عندما يكون لون السماء أزرق قاتم، ولا يتم استخدام الفلاش في الصور الليلية ويحتاج إلى حامل ثلاثي لآلة التصوير (الكاميرا) أو وضعها على سطح ثابت.
3/ الأبيض والأسود: فن عريق وهناك عدة اختيارات من الصور يمكن استخدام تقنية الأبيض والأسود عليها. يُفضل أن تحتوي الصورة على درجات الأبيض ودرجات الأسود جميعها التي تقارب السبع درجات حتى يكتمل التميّز. بعض الكاميرات الرقمية يوجد بها خيار التصوير الأبيض والأسود وبعض الكاميرات لا يوجد بها هذا الخيار لكن يمكن للمصوّر تحويل الصور إلى الأبيض والأسود عن طريق البرامج المرافقة للكاميرا أو برنامج (الفوتوشوب) الغني عن التعريف.
4/ تصوير القريب: التصوير القريب هو تصوير الأشياء القريبة مع إظهار تفاصيلها الدقيقة مثل الحشرات، الورود، وصفحات الكتب وغيرها. أنواعه: تصوير (الكلوس اب) ويكون بنسبة تجسيم (2:1)، تصوير (الماكرو) ويكون بنسبه تجسيم (1:1) – هو الحجم الطبيعي – وتصوير (المايكرو) ويكون بنسبة تجسيم (1:10) وهو الدخول في التفاصيل الدقيقة جداً.
5/ تصوير الأشخاص: مثل تصوير الأطفال، الشباب، وكبار السن. وله أساليب مختلفة جداً لأخذ الصور المميزة لكل فئة من العمر، يُفضل أن يكون التركيز على الوجه والعين بشكل أكبر على النظرة واتجاه النظر، وهناك أساليب عديدة لا تعد ولا تحصى لإبراز الصورة بشكل مميز. التصوير في هذا المجال ممكن بوجود شخص، شخصين أو أكثر وكل فئة لها طرق خاصة للتعامل معها، وأسهل الفئات هو تصوير شخص واحد فقط يتمكن المصوّر من خلال المحادثة معرفة شخصية وبعض نقاط الجمال والضعف في وجه الشخص لكي تكون الصورة طبيعية بتعابير الوجه.
6/ التصوير الجوي: فن من فنون التصوير ويعتمد على أخذ اللقطات والصور من الجو عن طريق الهليكوبتر أو طائرة مدنية أو من أماكن مرتفعه جداً
تعريف فن التصوير الفوتراغرافي:
التصوير أو التصوير الضوئي أو التصوير الفوتوغرافي هو عملية إنتاج صور بوساطة تأثيرات ضوئية؛ فالأشعة المنعكسة من المنظر تكوِّن خيالاً داخل مادة حسّاسة للضوء، ثم تُعالَج هذه المادة بعد ذلك، فينتج عنها صورة تمثل المنظر. ويسمى التصوير الضوئي أيضًا التصوير الفوتوغرافي. وكلمة فوتوغرافي (Photography) مشتقة من اليونانية، وتعني الرسم أو الكتابة بالضوء.
تاريخ التصوير:
يعود تاريخ التصوير لأقل من 200 عام حيث تطورت عملية التصوير وشهدت تغييرات، فقد بدأت باستخدام المواد الكيميائية الكاوية والكاميرات الثقيلة والبطيئة، وتطورت لتصبح وسيلة بسيطة وأكثر تطوراً، ويمكن التعرف على تاريخ تطور عملية التصوير من خلال النقاط الآتية: لم يتم استخدام أول الكاميرات لإنشاء الصور ولكن لدراسة البصريات، ويُنسب الفضل في ذلك إلى الباحث العربي ابن الهيثم (945م- 1040م)، حيث اخترع حجرة التصوير المظلمة ؛ والتي كانت البداية لاختراع الكاميرا ذات الثقب، وذلك لشرح كيفية استخدام الضوء لعرض الصور على سطح مستوٍ، وذُكرت حجرة التصوير في النصوص الصينية التي يعود تاريخها لحوالي 400 قبل الميلاد، وفي كتابات أرسطو أي قبل حوالي 330 قبل الميلاد. بحلول منتصف القرن السابع عشر تم اختراع العدسات المصنوعة بدقة، وبالتالي تم استخدام حجرة التصوير من أجل تشكيل صور واقعية في العالم، كما تم استخدام الفوانيس السحرية (بالإنجليزية: Magic lanterns)، وتشبه فكرتها فكرة أجهزة العرض الحديثة، التي ساعدت في عرض صور مرسومة على شرائح زجاجية على أسطح كبيرة. استخدام المواد الكيميائية الحساسة في إنتاج الصور الفوتوغرافية من قبل العالم الألماني يوهان هاينريش في عام 1727م. طبع أول صورة فوتوغرافية باستخدام الحجرة المظلمة من قبل العالم جوزيف نيسيفور عام 1827م. تكوين شراكة بين العالم لويس داجير والعالم نيسيفور في عام 1829م؛ من أجل تحسين وتطوير تجارب التصوير، وبعد عدة سنوات من التجارب استطاع داجير تطوير طريقة أكثر فاعلية للتصوير الفوتوغرافي وسُمّيت باسمه. بدء عملية التصوير الأولية التي أطلق عليها العملية الداجيرية (بالإنجليزية: Daguerreotype) من خلال تثبيت الصور على ورقة من النحاس المطلي بالفضة، ثم صقل الفضة وطلاها باليود من أجل خلق سطح حسّاس للضوء، ثم وضع اللوح في الكاميرا وكشفها لبضع دقائق، وبعد رسم الصورة بالضوء، تم استخدام محلول كلوريد الفضة لنقع اللوح فيه، وذلك من أجل صنع صورة دائمة، ولا تتغير بتعرّضها للضوء. اكتساب العملية الداجيرية شعبية كبيرة في أوروبا والولايات المتحدة بحلول عام 1850م، وتم فتح العديد من استوديوهات التصوير التي تتبع هذه التقنية للتصوير.
مقالة أولى على المدونة
هذه هي مقالتك الأولى تمامًا. انقر على رابط تحرير لتعديلها أو حذفها، أو بدء مقالة جديدة. استخدم هذه المقالة، إن شئت، لإخبار القراء عن سبب إنشاء هذه المدونة وما الذي تخطط للقيام به من خلالها. إذا كنت بحاجة إلى المساعدة، فاطلب ذلك من الأشخاص الودودين في منتديات الدعم.
